أخبار فنيةمقالاتمميز

مشاهير يعترفون بزيارتهم للطبيب النفسي

تبدو حياة المشاهير مثالية مليئة بالرفاهية، يقضون أوقات سعيدة برفقة أزواجهم وأولادهم وأصدقائهم، ويشاركون ذلك مع جمهورهم بنشر صورهم عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن دائما ماتكون المظاهر على عكس ما يعتقده البعض، بل هم تحت الأضواء، يضطرّون لارتداء أقنعة تشبه الصورة التي رسموها لأنفسهم في أعين المتابعين ليست صورتهم الحقيقيّة، فهم الأكثر عرضة للاضطرابات النفسيّة.

هذا واعترف بعض النجوم أنّهم زاروا أطباء نفسيين للعلاج، والبعض الآخر اعترف أنّه يزور طبيباً منذ سنوات، وعلى رأسهم الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب اعترفت أنّها مصابة بوسواس قهري، وأنّها تقصد طبيباً نفسياً للعلاج، مضيفة أنها كانت تتمنى الزواج من طبيب نفسي، لأنها تعاني “الوسواس القهري”، وذهبت لأكثر من طبيب ليعالجها، مؤكدة أنها تستعين بطبيب لأنها لا تؤيد أن تتحدث مع أصدقائها عن أسرار يستغلونها في ما بعد، مشيرة إلى أنها تعافت من هذا الوسواس، ولكنها ما زالت تخضع للعلاج، كما حاولت الانتحار أكثر من مرة، وقالت: ربنا يسامحني ويغفرلي، وهي تجربة صعبة أتمنى أن لا يجربها أيّ شخص.

ولفت الفنان السوري عابد فهد أنّه مر بحالة نفسية سيئة خلال الفترة من 1999 إلى 2002، ووصف تلك السنوات بالمرحلة الانتقالية الصعبة، مضيفا إنّه أصيب بحالة اكتئاب شديد، حيث كان يتحضر للارتباط الزوجي، وانتابه خوف على مشواره الفني، وساوره قلق بشأن فشل زواجه واستقراره العائلي، حيث ساءت حالته خلال تلك الفترة حتى أنها دفعته للجوء لطبيب نفسي، وخضع للأدوية المهدّئة حتى نجح في التغلب على هذه الحالة.


كما كشف الفنان باسل الخياط بأنه خضع للعلاج النفسي بسبب قصة حب مر بها ولم تنجح بعدما دامت 6 سنوات، وبعد فشل العلاقة التى تسببت بألم نفسى كبير له، لذلك قرر اللجوء لطبيبة نفسية نجحت فى معالجته قائلاً: “أينما ذهبت كنت أشعر بأنها موجودة، وأي مكان أتواجد فيه يذكرني بها، اتعبني الموضوع فلجأت للطبيبة النفسية لأني شخص لا يتحمل الألم”.

وقالت أصالة نصري ” في لقاء سابق مع الإعلامي “نيشان” بأنها تعاني من مرض نفسي وأن جميع الفنانين مرضى نفسيون، وأنا منهم، ويمر عليّ بعض الوقت وأصاب بالغرور، وأحاول التخلص منه سريعا”.ولجأت الفنانة إليسا للطبيب النفسيّ، خلال فترة مرضها، لمساعدتها على تخطّي مرحلة المرض وإصابتها بسرطان الثّدي، وإعادة الراحة النفسية لها، مؤكدة أن العلاج النفسي ساعدها، وعادت اليوم لتدعو متابعيها على “تويتر” للتنبّه إلى أهمية الصحّة النفسية، وللخضوع الدوري للعلاج النفسي.

بالرغم من تكتّمه على تفاصيل حياته الخاصة والمهنية، أعلن النجم فارس كرم خلال إحدى إطلالاته الإعلامية، أنّه زار في مرحلة من مراحل حياته الطبيب النفسي لتلقّي العلاج من مشكلة ما، ومساعدته في التخلص منها، من دون أن يحدّدها… ومنعاً للتداول في الأمر، مازح مقدّمَي البرنامج قائلاً: “زرت دكتور نفسي، بس بدل ما يأثّر عليي… نزعتو!”، مع الإشارة إلى أنّ هذه من المرّات النادرة التي يتحدّث فيها كرم عن المشاكل التي يتعرّض لها في حياته.


وفي مقابلة مع “سيدتي” قبل سنوات، أكدت سيرين عبد النور مقولة إنّ معظم الفنانين مصابين بانفصام، فقالت “نعم والممثلون تحديداً، كلنا بالنهاية ممثلين، لكن بالنهاية كل الفنانين لا يستطيعون أن يكونوا على طبيعتهم، إذا كنت متضايقة على سبيل المثال لا أستطيع أن أترك العنان لنفسي أمام الآخرين، لأن الفنان مرغم على تحصين ذاته.”.

الممثلة ماغي بو غصن والتي جسّدت في مسلسلها “جوليا”، دور شابة تقوم بزيارة طبيب نفسي لتلقّي العلاج، ترى أنّ تطرّق المسلسل إلى موضوع الطب النفسي ضمن إطار كوميدي كان مهمّاً جدّاً، إذ إنّها في الواقع زارت المعالِج النفسي، بعد أن شعرت بالضيق بسبب إحدى المشكلات والتي لم تستطع التخلّص منها، لكن بعد خضوعها للعلاج استطاعت تخطّي أزمتها، ولا ترى في ذلك أي عيب.

وفي السياق ذاته، قالت الفنانة غادة عبد الرازق أنها تزور الطبيب النفسي منذ 12 عاماً وأن حروب الوسط الفني دفعتها للاستعانة بالطبيب وتناول المهدّئات، بالإضافة خيانة صديقة مقربة لها.

وبدورها، كشفت الفنانة المصرية يسرا أنها مرت بفترات نفسية صعبة، خاصة بعد أن فقدت اثنين من خالاتها، وقالت إنها ظلت تفكر في الموت كثيراً، كما أنها كانت تتخيل كيف سيكون مصير محبيها بعد رحيلها، بينما لجأت لطبيبة نفسية في أمريكا عام 1982، وظلت تجيب عن أسئلتها وهي تبكي، وعندما انتهت من الإجابة عن الأسئلة سألتها الطبيبة بأنها تعتقد كم ساعة قضتها معها، فأخبرتها يسرا بأنها ساعة واحدة فقط، لكن الطبيبة أخبرتها بأنها ظلت تبكي لمدة 4 ساعات متواصلة.
وكشفت يسرا أنها لم تكرر الذهاب إلى الطبيبة النفسية مرة أخرى.

محمد الترك والد الفنانة حلا الترك، قال أنّ هذه الأخيرة وشقيقيها الطفلين عانوا من اضطرابات نفسية بسبب رغبة طليقته في استعادتهم مرة أخرى لحضانتها، وبسبب رفضهم الانفصال عن والدهم، وبالتالي ما كان عليه إلا متابعة حالتهم مع أحد الأطباء النفسيين، بينما انتقلت بعدها حلا وشقيقاها إلى حضن والدتها لتؤكد أنها تعيش استقراراً نفسياً.


ولم تنج النجمة دينا الشربينى من مرض الاكتئاب وذهابها إلى طبيب نفسي بعد شعورها بأن هناك أكثر من شخصية داخلها، وقالت، إنها كانت تشعر بأن بداخلها أكثر من شخصية وليست واحدة فقط، ولجأت للطبيب النفسي لكي تفهم من هي وحقيقة الأحاسيس التي تشعر بها بداخلها، مضيفة “الدكتور كان كويس جدا، وشاطر جدا بس حسيت إني مستفدتش حاجة، ومفيش فرق بين وأنا بحكي معاه وأنا بحكي مع أهلي”، مؤكدة أن لديها فوبيا من فكرة المرض والموت وكذلك الأماكن المرتفعة، حيث إنها كثيرًا ما تحلم بأنها ورقة تقع من أماكن مرتفعة.

والنجمة هند صبري اعترفت بكل صراحة بأنها ذهبت إلى الطبيب النفسي، مؤكدة أن هذا أمر طبيعي لا يوجد به شيء خاطئ أو “عيب” فهما أشخاص درسوا علم، كما لا يفترض أن يذهب لهم من يعانون فقط من أمراض، فعندما يشعر الإنسان بعدم الراحة إذا ذهب لطبيب نفسي وتحدث معه يرتاح كثيرا.

وأضافت هند أنها ذهبت للطبيب النفسي مرتين الأولى في عام 2005 أو 2006 فعلى الرغم من أنها كانت في هذا الوقت تحقق نجاحا كبيرا، وتظهر في كل المناسبات سعيدة، إلا أنها بداخلها كانت تشعر بحزن عميق دون أن تدري سبب هذا الحزن، فذهبت للطبيب وتحدثت معه وخضعت لجلسات وساعدها هذا كثيرا، وجعلها تعرف أن حزنها نتيجة تراكمات في شخصيتها، فمثلا انفصال والدها عن والدتها وهي في سن الـ17 ترك أثرا فيها لم تشعر به إلا بعد سنوات.

وبعد طلاقها من زوجها السابق “فهد”، لجأت المطربة أنغام لعيادة الطبيب النفسى كثيراً، والأزمة التى تعرضت لها بعد هذا الطلاق، وقالت إنها لا ترى خطأ أو عيبا فى استشارة الأطباء النفسيين لأن الإنسان لديه طاقة وربما تصل إلى حد الانفجار ولهذا لابد أن يحافظ على حياته وصحته ونفسيته، مضيفة إنها تناولت أدوية الاكتئاب لمدة خمس سنوات وأوقفتها، مؤكدة أن السبب في اكتئابها لم يكن رجلًا، ولكنها أصيبت بالاكتئاب بسبب الظروف المحيطة بها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق