رسامين ونحاتينفنونمميز

نغم محمود ” الرسم حياة حقيقية والريشة وسيلة لنقلها “

لوحاتها تنبض بالحياة تجعلك تقف إحتراما أمام تفاصيل جمالها.. شغفها تجاوز حدود حبها للألوان والفنون التشكيلية، خصوصاً بانتمائها لأسلوب البورتريه الذي يعتبر جزءاً أساسياً من تشريح جسم الإنسان في الرسم، وبالأخص الوجه الذي يعتبر محور في العمل الفني، الرسامة السورية نغم محمود، ٢٥ عاما، في حوار خاص مع مجلة جويل نيوز.

في البداية قالت نغم: “الرسم هوايتي منذ الصغر وأهتم كثيرا بكل ما له علاقة به، وأول رسمة بورتريه كانت بعمر السادسة عشر، ومن هنا انطلقت بعالم الفن، ولم أنتمي لأي معهد بدأت بالرسم لوحدي وبدون مساعدة أي شخص على أرض الواقع، وكانت مواقع التواصل الاجتماعي معرضا لي لأتعلم من الرسامين العالميين.

 

وعن المدرسة التي تأثرت بها نغم محمود في الرسم، أكدت نغم أن ليس بإمكاننا القول عن شخص محدد أنه المدرسة الوحيدة للفن، بل هناك الكثير من الفنانين انفردوا بأسلوبهم حتى أصبح هذا الأسلوب يُدرس من قبل التلاميذ و طلبة الفن مثل المدرسة التكعيبية لبيكاسو، مضيفة أنه في الوقت الحالي ظهر الكثير من الرسامين المحترفين الذين أصبحوا مدرسة باحتراف الواقعية أذكر منهم عمر اورتيز “فنان تركي” والأستاذ عابد عبد الاحد فنان حلبي عظيم، وأسماء كثيرة نفتخر بها.

وحول أنواع الفنون الأخرى، أوضحت نغم أن النحت أخر مرحلة يصل إليها الفنان حيث تعتبر ثمرة تعبه لسنين كثيرة، أما الكاريكاتير فهو أسلوب رائع لإيصال أفكار عميقة وحساسة بأسلوب هزلي ناقد، و الذي يقارن بينه و بين رسم البورتريه من حيث الصعوبة أو السهولة كالذي يقارن بين موسيقى آلة الكمان مع موسيقى آلة البيانو، مضيفة أن الفن الرقمي فن يحتاج معلومات كثيرة في مجال اللون والتشريح.

وبهذا الصدد، تابعت نغم محمود ” البروتريه يحتاج دقة عالية بالتشريح وبالظل، حيث نبدأ بالطبيعة الصامتة لنصل إلى الطبيعة المتقنة، الرسم حياة حقيقية و الريشة وسيلة لأعبر فيها عن ذاتي وأفرغ طاقتي وأثبت وجودي، ولولا حبي للرسم لما صبرت ساعات طويلة على لوحة واحدة.

وفي سياق حديثها، أكدت نغم محمود أن الرسم وسيلة لصرف المال وليس لكسبه بسبب غلاء المواد والإقبال القليل على شراء لوحات، بالرغم من مشاركتي بمعرضين فقط في اللاذقية، و تصميم ديكور المعرض الفيزيائي بجامعة تشرين، متابعة ومن فترة قصير قمت بافتتاح مرسمي الأول مع الأستاذ الفنان محمد عفيف حيث نقوم بتدريب الأطفال و الكبار .

وفي الختام أثنت نغم على مدرسها الفنان محمد عفيف وأهلها الذين كان لهم الفضل في تنمية موهبتها بالقول” الفضل الأول لأهلي وتشجيعهم والأستاذ محمد عفيف على مساعدته و ثقته بموهبتي, والشكر لمجلة جويل نيوز لدعهما للمواهب الشابة “.

يُذكر أن الفن ضروري لأي مجتمع لأنه يظهر الوجه الحضاري، و على المجتمع أن يراعي و يدعم تلك المواهب الشابة لتمثيل اسم سورية داخل وخارج الوطن العربي.

#خاص #نيرمين_خداج

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق