أخبار فنيةفنانينمميز

محمد الأحمد: لم أتعرض للإنتقاد.. وهناك نقص في الإمكانيات

مجلة فن

الحرفي يعمل بيديه، والمهني بعقله، والفنان بقلبه وعقله وإحساسه.
هو طريقٌ طويل بدأه بالنجاح ولا يزال مستمراً.
فنانٌ سوري أثبت نفسه بقوة، أعطى لكلّ دورٍ حقه، ولعلّ أصعب مافي الفن هو صنع بصمة خاصة لكنه نجح في صنعها، أداؤه المميز أجبر النّاس على محبة ما يقدمه.
قدّم عدد من الأفلام  من بطولته منها “رجل وثلاثة أيام”، “نجمة الصبح”، “مطر حمص”.
وحصل على جائزة أفضل ممثل لفيلم “رجل وثلاثة أيام” في مهرجان الاسكندرية.
وكما قدّم عدد كبير من المسلسلات منها “عناية مشددة”، “دومينو”، “أحمر”، “وهم”، “فرصة أخيرة” وآخرها “عروس بيروت”. هو الفنان السّوري محمد الأحمد.

تحدث عن جائزة التانيت الذهبي للجمهور لفيلم “نجمة الصبح” والتي كانت من نصيب مخرجه جود سعيد
“هي جائزة صادقة ورائعة ولا تقل أهمية عن أيّ جائزة، خاصةً عند تفاعل الجمهور مع فيلم سوري معاناته سورية، والجمهور هو الذي اختار وصوّت للفيلم، وجائزة التانيت لا تقل أهمية عن الجائزة التي حصلت عليها كأفضل ممثل لفيلم رجل وثلاثة أيام في مهرجان الاسنكدرية”.

وعن دوره بمسلسل “عروس بيروت” بشخصية آدم:
“هي من بين أصعب الشخصيات التي قدمتها لأنها شخصية مركبة، مزيج من الغضب والانتقام ، والحب الذي سنشاهده في الحلقات القادمة بشكل مختلف تماماً، فشخصية آدم ليست شريرة بل هي غاضبة بسبب العوامل التي دفعتها إلى ذلك”.

أما عن أخيه الفنان أحمد الأحمد قال:
“بالطبع هو داعم لي، ولكن كلٍّ منا يقدّم فنه بطريقة مختلفة عن الآخر”.

وبالنسبة للدور الذي يعتبره الرئيسي بمسيرته الفنية:
“لا يوجد دور أعتبره رئيسي بمسيرتي، لأن مسيرة الفنان هي مجموعة من الخطوات مثل صعود السّلم، ويجب على الفنان تقديم الأفضل والمختلف دائماً، لكن في بعض الأحيان يأتينا عدّة أدوار مشابهة لبعضها ولا نستطيع اختيار الدور الذي نريده، وعلى رغم ذلك نعطي أفضل ما لدينا محبةً بمهنتنا”.

وعن التعاون الذي يحصل حالياً ما بين الممثلين السّوريين واللبنانيين خاصةً أنّ البعض يعتبره تراجع في الدراما السورية:
“تعاون صحي عندما يكون المنشأ صحي، وعندما تكون القصة حقيقية والشخصيات لها مرجعية حقيقية، وليست لأسباب سياحية، وهو تعاون كان يحصل في الماضي خاصةً في الأفلام السورية المشتركة اللبنانية والمصرية أيضاً.
وهذه الحالة ليست تراجع في الدراما السّورية لكن هناك نقص في الإمكانيّات حالياً، كما أنّ الأزمة السّورية فرضت شكلاً جديداً، وعندما تتوفر الإمكانيات ستصبح الدراما السّورية أفضل وأفضل”.

وفي سؤالنا كيف يتعامل الأحمد مع الانتقاد؟
“إلى الآن لم أتعرض للإنتقاد، ولو توجه لي أسمعه وأتقبله، لكن هناك انتقادات غير صحيحة، وانتقادات إيجابية أيضاً، لكنّ هناك تساؤل كبير عن شخصية آدم وأذيته لبيت ضاهر، لكنّ ذلك دليل حماس ومحبة للشخصية ونجاح للعمل”.

وعن جديد الأحمد هو جزء ثانٍ لمسلسل عروس بيروت بأحداث مشيّقة ومثيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق