أخبار فنيةمميز

ماراثون اعتزال الفن على مواقع التواصل الإجتماعي

يتسابق المشاهير مؤخراً فيما بينهم وكأنهم في “ماراثون”، على إعلان “اعتزالهم” عقب أي أزمة يتعرضون لها نفسية، عاطفية، اجتماعية وربما “مزاجية”، ليتراجعون عن قرارهم بزوال “أزمتهم” بعد عدة شهور أو حتى 48 ساعة.

هذا ويعتبر اعتزال الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، الأقصر في التاريخ، حيث لم يتجاوز الـ48 ساعة، بعد أن أعلنت في تسجيل صوتي سنة 2016 أنها “تعتزل الفن في قرار لا رجعة عنه” إلا أنها تراجعت بعد يومين احتراماً لجمهورها العاشق ورغبة زملائها الفنانين”، على حد قولها، حيث ذكرت بعض التسريبات في وقتها أن قرار شيرين نتج عن تعرضها لأزمة عاطفية ومادية عقب تعرضها لحادثة نصب بمبلغ مليون دولار.

وبدورها أعلنت الممثلة السورية أمل عرفة اعتزالها في شهر حزيران الماضي، بعد عرض لوحة لها في مسلسلها الرمضاني “كونتاك” أثارت جدلاً واسعاً حولها، وإلغاء إحدى الإذاعات السورية الخاصة لقاء مباشر على الهواء معها قبل ساعات من موعده، وقالت: “سأترك الفن لأهله هذا آخر كلام عندي، أشعر بالقرف النهائي”، ليزول قرفها بعد أقل من شهر وتتراجع عن قرارها.

أما قرار اعتزال الفنانة اللبنانية إليسا الأسبوع الماضي أثار الشكوك حول مصداقيته، حيث اعتبر البعض أنه نوع من الدعاية لألبومها القادم، مرجعين أنها تتبع أسلوباً ترويجياً قبل طرح جديدها الغنائي، كان آخرها إعلانها مرضها بسرطان الثدي بالتزامن مع طرح ألبومها بالأسواق سنة 2018.

وغردت إليسا 48 عاماً على “تويتر”: “ألبومي القادم سيكون الأخير، لم أعد قادرة على الاستمرار في مجال مليء بالعصابات”، علماً أنها جنت من هذا العالم ملايين الدولارات على مدى 20 عاماً، من عقود إنتاج وإعلانات وحفلات.

ومن جهتها، أعلنت الإعلامية المصرية، ريهام سعيد، السبت 24 آب اعتزالها العمل الإعلامي وتفرغها لتربية بناتها، بعد إيقاف برنامجها وقرار المجلس الأعلى للإعلام المصري إحالتها للتحقيق على خلفية حلقة هاجمت فيها النساء البدينات معتبرتهن “مشوهات للمنظر”، حيث كتبت سعيد على “إنستغرام” : “عشت 16 عاماً أخدم الناس، جاء الوقت الذي ارتاح فيه مع زوجي وبناتي وأتقرب من الرب”.

بعد أن كان قرار الاعتزال في السابق يأتي كنوع من احترام الفنان لتاريخه وجمهوره بعد أن قدم كل ما يملك من طاقات وإمكانيات، أصبح الاعتزال اليوم “موضة” يتبعها كل من يمر بأزمة ما، أو يريد أن يستغل الاعتزال لتسويق اسمه وترويجه وجعله “ترند” على وسائل التواصل الاجتماعي.

مجلة الفن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق