سينما ومسرحمميز

لامار المسرحية ألا أكاديمية ” المدرسة التي أوصلت كل موهبة لم تستطع الوصول للحلم”

أعطني مسرحاً وخبزاً..أعطيك شعباً عظيماً.. يعتبر المسرح أحد أشكال الفنون المختلفة، والمكان الّذي يجسّد أو يترجم القصص والنّصوص الأدبيّة أمام المشاهدين وذلك باستخدام مزيج من الكلمات، وبعض الإيماءات بالموسيقى والصّوت على خشبته، وفي لقاء خاص  مع الاستاذ محمود خطايبي مدير فرقة لامار المسرحية عن ما قدمته فرقته من عروض و أفلام و مسرحيات.

وفرقة لامار المسرحية هي مشروع فني هادف. تأسست بتاريخ ١/٢/٢٠١٦، وبدأت من تجمع شباب سوري جامعي، انطلقت بكوادرها القليلة حاملة رسالة هي “الشباب السوري” الذي رغم الازمة هو صامد يمارس هواياته وإن لم تكن دراسته التمثيل، وقال ” اثبتنا للعالم الخارجي نحنا عايشين رغم كل شي”.

وحول اختيارهم للمسرح بشكل خاص عن باقي الفنون، أكد خطايبي أننا جميعاً نعلم أن المسرح هو أبو الفنون وهو نقطة ارتكاز للتمثيل بكافة أنواعه، ومن المؤكد أن الدراما هي المصب الأخير لكل طالب مرّ أو خضع للتدريب ضمن ورشات العمل للفرقة، وهناك الكثير من الطلاب اللذين تخرجوا من الفرقة شاركوا في العديد من الأعمال الدرامية بعد تخرجهم من لامار الأم ، حيث أثمرت أيضاً فرقاً مسرحية عديدة، بالرغم من صعوبات شتى قد واجهتنا وتم تجاوزها بمساعدة عدد من الجهات الرسمية كوزارة الثقافة التي قدمت شهادة تقدير للفرقة، ورئاسة جامعة دمشق التي منحت أيضاً الإدارة درع تقدير على أعمالنا العديدة والمتنوعة .

وعن دور مديرية المسارح وموقفها الذي كان موقفاً سلبياً بعيداً عن طموح هؤلاء الشباب، وعن عملها كإدارة مسرح بيّن خطايبي أن المديرية رفضت بعض النصوص المسرحية المقدمة لها بحجه “عدم وجود اشخاص أكاديميين”.

ولفت مدير الفرقة إلى أن اسم “لامار الأم” يعود إلى أنها أسست فرق مسرحية مستقلة، وقامت بتدريب 250 طالب وطالبة تدريباً نظرياً وعملياً على أساسيات المسرح وإيصال المواهب القوية التي أثبتت نفسها للدراما، ومن ثم قمنا بعمل 42عرضاً مسرحياً منوعاً، و5 أفلام قصيرة برسائل تواكب الظروف التي يمر بها بلدُنا، و5 فعاليات وطنية، بينما كان العرض الأخير هو تحت رعاية شركة ” ifco” للمواهب في “مهرجان الشام بتجمعنا” بعرض مسرحي تراجيدي راقص “فوبيا النصر”، وعرض كوميدي ليوميات “فايزة وأبو عبدو”.

وبرأي خطايبي إن سبب انضمام الشباب للفرقة يعود لأن فرص الدخول إلى المعهد العالي للفنون المسرحية لم يكن متاحاً لجميع المواهب، هذا ما دفع بعض الشباب للانضمام إلى فرقة لامار المسرحية واستغلال وإثبات قدراتهم الفنية ومواهبهم التي يمتلكونها .

 

 

وحول الأعمال المنتظرة لفرقة لامار المسرحية كشف خطايبي قائلاً :” حالياً عم نحضر لفيلم لذوي الاحتياجات الخاصة بصفتي مدرس في مدرسة “الرجاء لذوي الاحتياجات الخاصة”، وأكيد كل عمل يختلف عن العمل الذي سبقه، ونواكب الظرف يلي نحنا فيه ورح نحكي عن انتصارات جيشنا الأخيرة…فرقة لامار هي تشابه المدرسة التي توصل صوت كل موهبة لم تستطع الوصول للحلم”.

و قال: “أنا محمود الخطايبي ممثل مسرحي من 2008 تدريب الممثل المسرحي عدنان كرم و الممثلة رغداء هاشم، كنت انتمي لفرقة شام المسرحية وانتسبت للفريق الرياضي للعمل بالفنون القتالية وهي مادة من مواد المعهد العالي ، و شاركت في فيلم الاستاذ محمد عبد العزيز “حرائق”، و الأعمال الدرامية كالبيئة الشامية للأستاذ مثنى صبح “أبواب الريح” و “الغربال” و”طوق البنات ج1″ للأستاذ محمد زهير رجب بصفة مجازف رياضي، وكنت عضو بجمعية المسرح الحر 2017″ .

 

وفي الختام نوجه رسالة لمديرية المسارح..أين أنتم من دعم مواهب الشباب السوري المبدع.. و تقديم يد المساعدة لهم؟…

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق