أخبار فنيةمميز

رباب كنعان: الفن في سورية مُقبل على كارثة حقيقيّة!

علق البعض على ترشح الفنانة رباب كنعان لانتخابات نقابة الفنانين بأنه “تعويض لغياب الفرص، وانقطاعها عن العمل لفترة طويلة، في خطوة للبحث عن منصب في النقابة”.

هذا وردت كنعان على هذه الأقوال في لقاء ضمن «نبض العاصمة» مع عطية عوض، قائلةً: “من المُخزي التفكير بهذه الطريقة، إذ أن الفنان مثل السباح، إن لم يستطع السباحة حالياً لسبب ما، فهذا لا يعني أنه قد نسي كيف يسبح، أضف إلى ذلك أنني لم انقطع عن العمل الإذاعي أبداً، وابتعدت عن التمثيل لأسباب شخصية، وعلى الرغم من ذلك فأنا لا أنتظر الأدوار، إذ أنني أملك مشروعي الشخصي الذي أعمل عليه”.

وأوضحت كنعان أنها ترشحت حالياً للمؤتمر حتى تستطيع الإدلاء بصوتها لصالح المجلس لاحقاً، مضيفةً: “لا يمكن أن يظن المرشحون أنهم بمجرد ترشحهم للمؤتمر قادرون على الوصول إلى منصب نقيب الفنانين، إذ أن أصوات المؤتمر ترشحهم إلى المجلس الذي بدوره ينتخب من يحصد أعلى نسبة أصوات”، داعيةً جميع الفنانين إلى المشاركة بالتصويت “لأن وقت التغيير قد حان ويجب تحمل المسؤولية حتى لا يُلقى اللوم على الآخر لاحقاً”.

أما عن سبب ترشحها، قالت كنعان: “استعان بي العديد ممن هم في الوسط الفني لإيصال مطلبهم إلى جهات ما، وحينها كنت أتساءل عن دور النقابة وأين هي؟ أليس من المفترض أن تلعب دور الحماية للفنان وإيصال صوتهم؟”

وعن السلبيات في عمل النقابة، نوهت كنعان إلى أن نقابة الفنانين تعني في تعريفها “تنظيم مهني إبداعي ثقافي اجتماعي”، إلا أن هذه الجوانب الأربعة “مُهملة” وقد تكون “مُترهلة” لما يتركه غيابها من إقصاء للفنان، والعيوب الكبيرة في معظم الملفات التي ترعاها النقابة كالملف الصحي وملف المتقاعدين، مضيفةً: “الفن في سورية مقبل على كارثة حقيقية إذ أنه بصدد الدخول في غيبوبة، وهنا يكمن دور النقابة بجانبيه الفردي والجماعي، إذ كان يجب أن تدرك النقابة أين يتوجب التحلي بالشجاعة والإقدام على التغيير، وأين عليها أن تصبر حتى يحين أوانه”

وتابعت كنعان: “أنا لست ضد أشخاص بعينهم، ولكنني ضد سلوك خاطئ، ومع هذا فأننا قادرين على العودة وتصحيح الأمور والمشاكل حين يُعطى كل شخص مكانه الصحيح”.

شام_اف_ام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق