أخبار فنيةفنانينمقالاتمميز

خالد حيدر: تمثلت مشاركاتي جميعها في الكوميديا

عامر فؤاد عامر _ الوطن

موهبة واضحة في التمثيل والأداء القريب من الناس، فكانت عفويته وصدقه في التعامل مع الكاميرا طريقه في تقديم نفسه للجمهور، وانطلق عبر مسلسل «أيام الدراسة» في تجربة أولى ليصبح من خلالها معروفاً جماهيرياً، ولربما نعدّه من الشخصيّات المحظوظة في الوسط الفني التي سلكت الدرب الفني من دون الدخول للمعهد العالي للفنون المسرحيّة، واستطاع استقطاب محبّة الناس، لكن ذلك ألقى به في ميدان مسؤوليّة جديدة ويقول الفنان «خالد حيدر» عن بدايته في دخول الطريق الفني الذي كان من خلال تجسيده لدور «محجوب» في مسلسل «أيام الدراسة»: «لم يكن الموضوع في البال أصلاً، وحصل نتيجة عرض من المخرج «إياد نحّاس» أثناء عمله في الجزء الأول من مسلسل «أيام الدراسة»، فوافقتُ على الرغم من أن الموضوع ليس من اهتماماتي، ولكنّه أصرّ على أن دور «محجوب» مناسب جداً لي، وعندما قرأت النصّ لم أقتنع، وأحببت التعديل عليه، وعلى الرغم من قلّة الوقت عملت على التعديل بنفسي، وعموماً الشخصيّة كان فيها الكثير من الارتجال أثناء التصوير، وقد كنت متخوّفاً من ردّة فعل الناس بعد أن تمّ عرض المسلسل؛ فبقيت في بيتي مدّة عشرين يوماً لا أقابل فيها أحداً ولا أخرج إلى الشارع، وذلك حتى تأكدت من وجود ردّة فعل إيجابيّة لدى الناس على الدور الذي جسدّته، وبعدها شعرت بالارتياح، وقررت الانطلاق والتجربة من جديد في مجال التمثيل».

المسؤوليّة تلك جعلته أكثر تحديّاً فكان أن صمد أكثر أمام التجارب التي تتالت فلم تمنحه إلا زيادة في محبّة التجربة واتساعها قليلاً، فكان الجزء الثاني من أيام الدراسة عام 2012 مع المخرج «مصطفى البرقاوي»، وكان بعده في موسم جديد ومسلسل «فتت لعبت» عام 2013 أيضاً للمخرج البرقاوي، ومؤخراً وعلى الوتيرة نفسها جاء مسلسل «وعدتني يا رفيقي» لهذا العام 2015 مع المخرج «نذير عواد» إضافة لتجارب أخرى في مسلسلات مثل مسلسل «ما بتخلص حكايتنا» عام 2013 للمخرج «تامر اسحاق» وغيرها.

للفنان «خالد حيدر» تجاربه في كتابة السيناريو، فقد كتب الجزء الثاني من مسلسل «يوميّات مدير عام»، وكذلك في لوحات من «بقعة ضوء» في عدّة أجزاء، وعن هذه التجربة يقول: «الكتابة والتأليف هي المرحلة التي سبقت التمثيل، والتي جعلتني أفهم لغة التمثيل أكثر، خاصّة عندما تتجسد الكلمات في شخصيّة حقيقيّة، ولكن كان لتجربتي في تأليف «يوميات مدير عام» الجزء الثاني وقفة مهمّة، فهو نقطة تحوّل في حياتي، وأعتقد أن العمل مع النجم «أيمن زيدان» منحني نضجاً أكبر في الكتابة، فهو شخص يقرأ جيداً وبوفاء، وقد تعلمت منه كثيراً ومن إخلاصه للعمل وتفانيه، وفي مشاركة الكتابة للوحات سلسلة بقعة ضوء كان الفضل في هذه التجربة للفنان «أيمن رضا» فهو من شجّعني وساهم في ظهور هذه التجربة، وأيضاً في تجربة الكتابة كنت حاضراً في عدّة لوحات كتبتها لمسلسل «عربيّات» الكوميدي.

وعن تجربة الكتابة في ميادين أخرى وجديده يقول: «للكتابة متعة خاصّة لكنها أيضاً مسؤوليّة صعبة، ولربما كلّ ما كتبته جاء في ميدان الحسّ الساخر والانتقاد، ولكن لدي بعض ما ألفته فيما يتعلق بنصوص دراميّة غير كوميديّة، لكنها لم تر النور إلى اليوم، ولربما يكون لها وقتها في مراحل قادمة».

في هذا الموسم كان للفنان «خالد حيدر» عدّة مشاركات فله دور بطولة في مسلسل «وعدتني يا رفيقي» وضيف في مسلسل «دنيا 2015»، وعن هذه المشاركة الأخيرة، وماذا تعني بالنسبة له يضيف: «شاركت في مسلسل دنيا 2015 فكنت ضيف الحلقة الأخيرة، ودوري هو شابّ في سنّ العشرين قرر أن يهاجر من البلد بسبب الأحداث التي ضيّقت أمامه الطموح والأمل، وقد كان لي الشرف في العمل مع نجوم مثل «أمل عرفة»، و« شكران مرتجى»، و«أيمن رضا»، وتحت إدارة المخرج «زهير قنوع»، فإن أتعامل مع نجوم كوميديين كبار هو فائدة كبيرة بالنسبة لي وقد تعلمت منها كثيراً».

وعن جديده القادم الذي يعدّ تجربة جديدة بالنسبة له حدّثنا الفنان «خالد حيدر» عن تجّسيده لشخصيّة «شكري» في مسلسل «صدر الباز» للمخرج «تامر اسحاق» والذي ما زالت عمليّات تصويره قائمة إلى أيامنا هذه: «هذا المسلسل تجربة جديدة بالنسبة لي فهو أول عمل من أعمال البيئة الشاميّة التي يتسنى لي المشاركة فيها، وهو الدور الأول بعيداً عن الكوميديا، وشخصيّتي فيه تحمل اسم «شكري» فوّال الحارة، المحبوب من أهل الحارة كلّهم، والتجربة مغرية بالنسبة لي لأنّني أقف أمام عدد من نجوم الدراما السوريّة مثل «أيمن رضا»، و«محمد حداقي»، و«أسعد فضّة»، و«زهير رمضان»، وغيرهم، إضافة إلى أنني أتعامل مع المخرج «تامر اسحاق» الذي أطمئن إليه وإلى أمانته في التعامل مع الممثل».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق