مميزمواهب شابة

جنى عبدالله ..صغيرة العمر..كبيرة المواهب

 

موهبة من المواهب الشابة الناشئة ذات الثامنة عشر عاما.. لديها فن في انتقاء الكلمات، كلماتها تعكس طاقتها وأملها، تجذب قلب قارئها، تمتلك حساسية مرهفة قادرة على تحويل الأحاسيس المألوفة إلى كلمات تُثير العاطفة والشعور، كما تشتعل حماساً للتعبير عما يدور في ذاتها، جنى عبدالله.

في بداية الحديث قالت جنى: ” بدأت في الكتابة منذ 8 سنوات تقريباً، واقع الحياة من حرب وحب وسلام.. وكل حدث ممكن أن يكون سبب إلهامي لأنطلق في عالمي، وجدي “رحمه الله” المصدر الأعظم لهذا الإلهام ، وكانت وما زالت دواوين نزار قباني ومحمود درويش وكتب أحلام مستغانمي قد تركت أثر كبير في نفسي، وحلمي أن أكون ك نزار قباني”.

 

وأضافت جنى أن أحلامها كبيرة وأبرزها أن تصبح كلماتها شارة مسلسل يحكي عن الوطن، وطموحها بالمستقبل أن تكون كاتبة سيناريوهات سواء كان فيلم أو مسلسل، مشيرة إلى أنها تحب أن تكتب رواية تحكي عن قصتها مع الحياة بشكل عام بالإضافة للدواوين والأمسيات.

وعن دور مدرستها في تنمية موهبتها قالت: ” أعطتني مدرستي فرصة أن أقدم بعض من كتاباتي بالاحتفالات والمناسبات التي كنا نقوم بها، وهذا ما عزز ثقتي أكثر وأكثر ..وأعطاني ثقة أكبر على قدرتي اقرأ ما كتبت أمام العدد الكبير من طلاب مدرستي والكادر التدريسي.

 

وتابعت جنى: ” حالياً أدرس في كلية الحقوق…لأن هذا الفرع يحتاج لشخصية متكلمة وواثقة من نفسها، وهذا ما يقوي إرادتي ويدعمني بإلقائي وكتاباتي، ويزيد أيضاً ثقتي بموهبتي أكثر، مؤكدة أن هدفها في الحياة أن تنجح بدراستها وأن تصبح قاضية، وفي المقابل متابعة في مسيرة الكتابة، وأن أصل إلى إحساس وقلوب الناس في كل شيء أكتب عنه سواء كان الحب وبالأخص الوطن، وأزرع الأمل بقلوب الناس من خلال ما قدمته”.

وفي نفس السياق، وجهت جنى رسالة وقالت” بحب وجه رسالة لكل صبية أو شب بعمري إذا عندن موهبة ينموها ولا يستسلموا ويشتغلوا على حالن ليوصلوا للفرص يلي ممكن يثبتوا حالهم فيها”.

 

وعن تشجيع الأهل و دعمهم قالت جنى : “ماما وبابا وأختي التوأم جودي كان لهم الفضل بوصولي إلى هنا بفضل تشجيعهم ودعمهم لي بكل خطوة، و أكيد لن أنس أصدقائي أيضاً”.

يُذكر أن الكاتب مهنة معتمدة اعتمادا كبيرا على الموهبة، فليس كل من يستطيع الكتابة يقال أنه كاتب، ومع هذا يجب دعم هذه الموهبة بالدراسة والتعلم والتثقيف، لكن الكتابة ليست مهنة عادية كسائر المهن، وليست هواية يمارسها الكاتب حسب المزاج، بل عمل شاق يلتهم حياة الكاتب وينهك قواه، فهو يعيش حياتين حياة عادية كالآخرين، وحياة إبداعية مرهقة تستنزف طاقاته وتعبر عنه وعن عظمة موهبته.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق