أخبار فنيةمميز

بسام كوسا يضرب بالنقابة من جديد ..فهل ستكون الأخيرة ؟

أكدّ بسام كوسا مجدداً على أنّ “نقابة الفنّانين السوريين” لم تعد تعني ، و أصرّ على وصفها بـ “المزرعة”، و فنّد أسبابه لتبني هذا الموقف الصارم بالقول : “لم تعد تعنيني لأنني لست بحاجة لأخذ خوّات أو أدوار من شركات لأنني في منصب، لست بحاجة لأن آخذ سيارة و بنزين من النقابة لي و لعائلتي ، أنا لا أقبل و لست بحاجة لأن يفتح أحدهم لي الباب و يقول لي (أهلين معلم) ، أو أقيم مهرجانات و احتفالات كلها عبارة عن إفك و دجل ، أو أسمح لنفسي بأن أسرق”.

تصريحات كوسا أتت في مقابلة مع إذاعة محلية بثت ليل السبت 22/12/2019 ، لم يأتِ فيها على ذكر نقيب الفنّانين زهير رمضان بالاسم ، لكنه بدا حريصاً على الإشارة إليه بصورة غير مباشرة ، قائلاً: “هناك أناس تعطي قيمة للكراسي التي تجلس عليها ، و هناك من يستمد قيمته من تلك الكراسي ، لذلك هم متشبثون بها بشراسة ، و لو كانوا محترمين فعلا ً، فليبتعدوا عن الكرسي و يرونا حجمهم الحقيقي ، و من هم؟ بدون العصي التي تسندهم ، أو تحركهم كـ (ماريونيت)…”
و أعلن بسام كوسا أنّه سيطوي صفحة الحديث عن نقابة الفنّانين السوريين مع انتهاء هذه المقابلة ، التي انتقد فيها أيضاً أداء المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي و التلفزيوني ، و اعتبر إطلاق اسم “خبز الحياة” على مشروعها الأخير ، لا يخرج عن استخدام “الكلمات المخدرة” للناس.

مطالباً إدارة المؤسسة بأن تأخذ دورها في أن تكون الملاذ الأخير لإنقاذ صناعة الدراما ، و تنفذ مشاريع راقية ، قابلة للمشاهدة ، و بأجور واقعية ، بدل الإكثار من إنتاج المسلسلات ذات الميزانيات المنخفضة ، يستنفذ العاملون فيها “أجورهم البائسة” قبل انتهاء عملهم ، لتأتي نتائجها ” للكب”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق