فنانينويكبيديا فن

النجم القدير #حسام_تحسين_بيك

هو أشهر عاشق في ​الدراما السورية​، حيث اشتهر بقصة حبه الكبيرة لزوجته السوفياتية “ناتالي” التي تركت بلدها وأتت إلى العاصمة السورية دمشق لتتزوج منه.

​حسام تحسين بيك​، ممثل سوري ولد في العاصمة دمشق عام 1941، ودرس في مدارسها ونشأ على عادتها وتقاليدها وكان يحلم بأن يكون طياراً حربياً، من ثم اكتشف حبه الكبير للتمثيل، وقام بالاهتمام بموهبته وتطويرها رقم العقبات التي واجهته.

بدأ تحسين بيك بمشوراه الفني بشكل جدي من خلال فرقة “أمية” للفنون الشعبية والاستعراضية حيث سبق وكان يعمل بفرقة رقص يلحن ويدرب أعضائها على الرقص والغناء رغم أنه لم يحترف الموسيقى والغناء أكاديمياً، من ثم دخل عالم الفن من خلال مشاركته الممثل السوري دريد لحام حيث شاركه في بطولة العديد من المسرحيات منها “​كاسك يا وطن​، شقائق النعمان، ضيعة تشرين..”، حيث اكتشف موهبتة لحام عندما كان يقدم تحسين بيك أحد أدواره مع فرقة “أمية” على المسرح القومي وارتجل مشهداً كوميدياً، وبعد انتهاء العرض قال له لحام بأنه ممثلاً موهوباً من ثم عرض عليه المشاركة في أعماله، فقبل تحسين بيك وبرز في مسرح دريد لحام.

بعد بروزه في أدواره بمسرحيات دريد لحام خاض أولى تجاربه الدرامية من خلال مسلسل “أيام شامية” الذي تم إنتاجه في عام 1992، وبعد حصده النجاح في العمل استكمل مسيرة مشاركاته في المسلسلات السورية، إلى أن صنع لنفسه خطاً كوميدياً خاصاً بدأه من مسلسل في العام 1996، حيث أطل حسام تحسين بيك بأروع أدواره تحديداً في “​عيلة ست نجوم​” و”عيلة سبع نجوم”و”عيلة ثمانية نجوم” حيث رسخ كل مجهوده في العمل، وأصبح بعده من أبرز الوجوه الكوميدية السورية، إلى جانب الممثلة ​سامية الجزائري​ و​باسم ياخور​ و​أيمن رضا​.

حرفية تحسين بيك بانت بشكل خاص في “عيلة سبع نجوم” حيث كانت مساحة دوره أكبر ونجح أن يجسد شخصية “أبو طمزة” بحرفية عالية رغم أن عمره لم يكن صغيراً، لكنه أجاد الدور بإتقان.

من خمس نجوم إلى ثمانية نجوم كان حسام تحسين بيك حاضراً بفكاهته وروحه الكوميدية، لكن فطنة ودهاء تحسين بيك تمكنت أن تظهر للمنتجين بقوة عندما انتقل من الكوميديا الى أحد أجمل الأدوار المركبة التي جسدها في مسيرته وهو دور “تحسين” في مسلسل “عودة غوار-الأصدقاء” الذي تم إنتاجه عام 1998، فظهر بشخصية الصديق الطيب والذي يملك نزعة لدخول عالم الكبار، فيستغل صديقه “غوار” ويشهد ضده زوراً ليصل إلى نادي الكبار، وبالتالي يصبح رجل أعمال ذو سطوة ونفوذ.

نجح حسام تحسين بيك بأن يثبت بعد “عودة غوار” لجميع المنتجين أنه “الجوكر” أو الورقة الرابحة لكل الأعمال “الكوميدية، والدرامية، والشامية..”، فعاد مرة جديدة واستخدم ذكائه وأطل عام 2001 بأشهر الأعمال التي تم إنتاجها آنذاك وهو مسلسل “​يوميات جميل وهناء​” الذي حقق نجاحات عربية كبيرة عند عرضه، وجسد تحسين بيك دوراً مميزاً فيه وهو صديق بطل العمل “​أيمن زيدان​” الذي يرشده للطريقة التي من خلالها يحقق حلمه بأن تصبح زوجته “​نورمان أسعد​” تغار عليه.

وفي عام 2004 أطل حسام تحسين بيك في مسلسل البيئة الشامية الشهير “​ليالي الصالحية​” بشخصية “أبو الفضل” وهو من يهتم بإنارة الحارة ولديه هم وحيد هو كيفية التخلص من التدخين، وقدم فيه أغنيات على طريقة “التمتمة”.

أما في عام 2006 فقد شارك تحسين بيك في الجزئين الأول والثاني من مسلسل “باب الحارة” وتألق بدور حارس الحارة، من ثم رفض المشاركة في الأجزاء الممتالية من العمل، وعن سبب تركه العمل أشار تحسين بيك إلى أن السبب هو اعتقاد صنّاع العمل أن من يشارك في هذا المسلسل يكون مديناً لهم، ويعود إليهم الفضل في نجوميته.

وعاد وانتقد باب الحارة في تصريحات أخرى حيث شبه تحسين بيك صناعه بداعش، واعتبر أن أحداث باب الحارة ليست من البيئة الشامية، والعمل يستخف بعقول الناس.

بعد باب الحارة كتب حسام تحسين بيك مسلسلاً سورياً يحكي البيئة الشامية بعنوان “الكندوش” يقع في ستين حلقة، ويرصد البيئة الشامية الحقيقية خلال فترة 1983.

وعند كتابته للعمل كشف تحسين بيك أنه كتبه ليصحح المبالغات والمغالطات التي يراها الجمهور في الأعمال الشامية، وعرضه على شركة “قبنض” التي وافقت عليه، لكن الشركة لم تستطع إنجاز هذا المسلسل لفترة طويلة فدخل تحسين بيك بصراع مع الشركة لإستعادة العمل.

بعد مناوشات كلامية بين الاثنين بسبب مسلسل “الكندوش”، زار الممثل السوري ​حسام تحسين بيك​ المنتج محمد قبنض في مكتبه، لينهي الخلاف بشكل كلي، وليكون الصلح سيد الأحكام.

وبعد أخذ ورد وصل الطرفان إلى حل للموضوع حيث استعاد تحسين بيك “الكندوش” من شركة قنبض.

عن أعماله الجديدة لهذا العالم..
سيشارك تحسين بيك في “ومضات”، “عيلة عالموضة”، “فزلكة عربية الجزء 3″، “ترجمان الأشواق”، “غفوة القلوب” بدور (عبد المجيد السالم)، “كونتاك” بدور (عاطف بيك).

إلى جانب التمثيل، لم يهمل حسام تحسين بيك موهبته بالتلحين والغناء، حيث أصدر العديد من الأغنيات ولحن الكثير من الأعمال التي أثنى عليها الكثير من النجوم خاصة أغنية “غزالي” التي أثارت أعجات الفنان المصري سيد مكاوي.

ولعل أشهر أغنية قدمها تحسين بيك هي أغنية “ناتالي” التي كتبها ولحنها خصيصاً لزوجته، حيث كشف من خلالها عن قصة حبه الكبيرة لزوجته السوفياتية، التي تعرف عليها أثناء سفره للاتحاد السوفياتي (سابقاً) وطلب يدها من أهلها فلم يوافقوا، وعلى أثر ما حدث معه عاش فترة حزن كبيرة وكتب في هذه الفترة بالتحديد أغنية “ناتالي” وغناها بصوته وبُثت على أثير إذاعة دمشق، وعندما سمعتها ناتالي هربت من أهلها وأتت إلى سوريا وتزوجت من تحسين بيك وأنجبا الممثلة ​نادين تحسين بيك​ والممثل راكان تحسين بيك، وبعد سنوات قام تحسين بيك بتصوير الأغنية على فيديو كليب وأطل بها الى جانب زوجته ناتالي وابنته نادين تحسين بيك.

يعرف الجمهور نادين تحسين بيك عن كثب حيث سارت على خطى والدها وأطلت بالعديد من الأعمال، وهي اليوم من أبرز الأسماء السورية في عالم التمثيل، لكن الجمهور قبل سنوات قليلة تعرف على راكان تحسين بيك الذي دخل عالم التمثيل عن طريق المصادفة فكان يعمل في بداياته بالماكياج الدرامي، وانتقل بسعي من أصدقائه إلى عالم التمثيل من خلال سلسلة “كل شي ماشي” وعرف من خلال شخصّية “العجوز” الطريفة التي قدمّها خلال الأجزاء المتتالية من العمل.

من ثم قام راكان بالمشاركة بالعديد من الأعمال السورية، وبرز بالشبه الكبير بينه وبين والده.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق